الترجي بطلاً للعرب معادلاً الرقم القياسي للأكثر تتويجًا بعد مباراة ماراثونية

الترجي بطلاً للعرب معادلاً الرقم القياسي للأكثر تتويجًا بعد مباراة ماراثونية

توج نادي الترجي التونسي بالبطولة العربية في نسختها الـ27 التي استضافتها مصر، بفوزه على نظيره الفيصلي الأردني بنتيجة 3/2 في النهائي المثير الذي احتضنه ملعب الإسكندرية وحُسم في الشوط الإضافي الأول.
وحقق الترجي بذلك لقبه الثالث في البطولة العربية، ليعادل رقم نادي الرشيد العراقي (المنحل)، كأكثر الأندية العربية تتويجًا بالبطولة.
كانت الندية واضحةً من الدقائق الأولى للمباراة، وحاول كلا الفريقين التقدم نحو مرمى الخصم والتسجيل، حيث مالت الأفضلية الهجومية لكتيبة المدرب فوزي البنزرتي، لكنه افتقد في الكثير من الأحيان للمسة الأخيرة في غياب هدافه طه ياسين الخنيسي بداعي الإيقاف، لينتهي الشوط الأول كما بدأ.
واستهل الترجي الشوط الثاني بشكل مثالي، فبعد دقيقة واحدة فقط من انطلاقته نجح سعد بقير في افتتاح التسجيل بتسديدة بيسراه من خارج منطقة الجزاء استقرت على يسار حارس الفيصلي معتز ياسين.
وعاد بقير وبطريقة رائعة محرزًا الهدف الثاني له ولفريقه بعد 8 دقائق فقط، بتسديدة أنيقة من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء على يمين معتز ياسين الذي اكتفي بمشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه.
وعندما ظن الجميع أن الترجي قد حسم الأمر، أبى الفيصلي أن يرمي المنشفة، فشدد من ضغطه الهجومي على الترجي، إلى أن نجح في تقليص الفارق في الدقيقة 72، بعد كرة طولية في ظهر قائد الترجي خليل شمام، وصلت إلى يوسف الرواشدة الذي عكس كرة عرضية من الناحية اليمنى تابعها أكرم الزوي داخل شباك الترجي.
الروح القتالية العالية والإصرار والتركيز كانوا أهم ما ميز الفيصلي، وهو ما مكنه من تحقيق التعادل في الوقت القاتل وبصناعة من المتألق يوسف الرواشدة، الذي عكس كرة عرضية على طبق من ذهب، تابعها خليل بني عطية بضربة رأس متقنة، استقرت داخل الشباك، ليجر المباراة للأشوط الإضافية.
لم تغب الإثارة عن الشوط الإضافي الأول، الذي شهد هدفًا ثالثًا للترجي فجر الكثير من الاعتراضات والاحتجاجات من جانبي لاعبي والجهاز الفني والإداري للفيصلي على الحكم المصري إبراهيم نور الدين.
وجاءت اعتراضات الفيصلي بسبب قيام الحكم بالسماح باستكمال اللعب رغم سقوط أحد لاعبي الفيصلي على الأرض مصابًا، كما أن إعادة الهدف أظهرت وجود فرانك كوم في موقف متسلل أثناء تمريرة إيهاب المباركي له، قبل أن يُمرر الكرة إلى شمس الدين الزوادي الذي تابعها داخل الشباك.
قاتل لاعبو الترجي للحفاظ على التقدم، ليفشل الفيصلي في ما حققه مرتين في الأشواط الأصلية، ليُطلق الحكم صافرته معلنًا تتويج الترجي بالبطولة بعد نهائي مجنون.

شارك الخبر اون لاين


تعليقك علي الخبر