السفير الهندي لدى الإمارات: الاستثمارات الصينية في ميناء جوادر لايمكنها أن تمس بمصالح الإمارات العربية المتحدة

السفير الهندي لدى الإمارات: الاستثمارات الصينية في ميناء جوادر لايمكنها أن تمس بمصالح الإمارات العربية المتحدة

سفير جمهورية الهند لدى الإمارات لا يعتبر حضور الصين في المنطقة مضيقا لمصالح الإمارات العربية المتحدة. ويعتبر الخبراء بناء هذا الميناء صفعة اقتصادية قاتلة لكل من البحرين والإمارات العربية المتحدة كما أن الصين ستتمكن من تكثيف حضورها التجاري في الأسواق الأوروبية والإفريقية الأمر الذييثير مخاوف السلطات في نيودلهي من تداعيات تنفيذ هذا المشروع.

أكد سفير جمهورية الهند لدى الإمارات السفير نفديب سينغ سوري على خطورة مشروع الصين وباكستان للاستثمار في ميناء جوادر المختص للترانزيت موضحا: ترى الهند أن دبي تتمتع بطاقة هائلة في مجال الترانزيت باعتبارها مركزا إقليميا للترانزيت كما أن نيودلهي تحرص على الاحتفاظ بعلاقاتها الإستراتيجية القائمة مع الإمارات وتؤكد على ضرورة دعم مصالح الإمارات العربية المتحدة في الخليج وبحر العرب.

وخلال حديثه مع الإمارات اليوم شدد السفير أن النوايا الصينية لتطوير ميناء جوادر ستخيب الإمارات وإستثمارات الصين لا تتحف لها بشيء غير الخسائر المالية الضخمة فبالتالي هذه المبادرات لن تتمكن من المساس بمكانة غالية تتمتع بها الإمارات العربية المتحدة.

وتحاول باكستان من خلال استقطاب التمويلات الصينية البالغة 50 مليار دولار إنشاء ميناء مختص للترانزيت في منطقة جوادر المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي حيث يعتبر الخبراء بناء هذا الميناء صفعة اقتصادية قاتلة لكل من البحرين والإمارات العربية المتحدة كما أن الصين في إطار هذا المشروع الاستراتيجي ستشق طريق كاراكورام السريع ليربطها بشواطئ بحر العرب فبالتالي ستتمكن الصين من تكثيف حضورها التجاري في الأسواق الأوروبية والإفريقية مما يثير مخاوف السلطات في نيودلهي من تداعيات تنفيذ هذا المشروع.

وفي خطوة مستفزة أخرى تخطط الصين للتواجد الإستراتيجي في بحر العرب والمحيط الهندي فترنو إلى استقرار غواصاتها في شواطئ ميناء جوادر.

ويذكر في السياق أن كلا من الصين و باكستان و قطر قد أنشأت تكتلا اقتصاديا موحدا في وجه الهند والإمارات والبحرين فيبدو أن التنافس الموجود بين هذين المعسكرين سيشهد المزيد من التصعيد وذلك في ظل التدخلات الأمريكية والأوروبية المتزايدة مما ينبأ بحصول تطورات هائلة على الصعيدين الدولي والإقليمي في المستقبل القريب.

يبدو أن التنافسات الإقليمية بدأت تتصاعد حول الطرق الاستراتيجية والموانئ الترانزيتية فسبق وأن ظهرت منافسات بين دول شرق آسيا للاستثمار في الخليج وبحر العرب.

تعليقك علي الخبر