مرض الزهايمر: الأعراض وبعض الإجراءات الوقائية (د. حنينا ابي نادر)

مرض الزهايمر: الأعراض وبعض الإجراءات الوقائية (د. حنينا ابي نادر)

يُعرَّف مرض الزهايمر على أنّه فقدان تدريجي للذاكرة، وهو محصور في المرضى من كبار السنّ الذين تتجاوز أعمارهم الـ 65 عامًا. وعادةً ما تجري بعض الفحوصات للتحقّق من فقدان الذاكرة، على غرار فحص الفيتامين بي 12 VitB12، وفحص الهرمون المنشّط للدرقية TSH، والتصوير المقطعي المحوسب للرأس head CT، وفحص الرّاجنة البلازميّة السّريعة RPR، أو الفحص الذي يجريه مختبر بحوث الأمراض المنقولة جنسيًا VDRL. وقد يكون هناك حاجة لتصوير الدماغ بهدف تشخيص حالته ولكنّ مرض الزهايمر هو تشخيص بالاستبعاد. وتبدأ العوارض عندما يأخذ المريض وقتًا أطول لإنجاز مهامه، ومن خلال الإرتباك (لا سيما في فترة الليل)، والقلق، واتخاذ قرارات سيّئة، وصولًا إلى المزيد من العوارض مع مرور الوقت، مثل المشاكل في التعرّف على الأصدقاء والعائلة، ويصبح المريض فظًا وغير قادر على تعلّم أمور جديدة. وفي حالة متقدّمة من المرض، قد ينام المريض كثيرًا، ويعاني من فقدان الوزن، ويموت من جرّاء الالتهاب الرئوي الشفطيّ (ويتراوح معدّل البقاء على قيد الحياة بين 3 و10 سنوات). وتكمن بعض الإجراءات الوقائية المساعِدة والمصحوبة بأدلّة ولكن غير مثبتة، في النشاط الجسدي والتمارين الرياضية واللياقة القلبيّة التنفسيّة وربّما أيضًا النظام الغذائي التي نتّبعه هنا في منطقة البحر الأبيض المتوسّط. ويكتسي الدعم الذي تقدّمه العائلة وفهمها للحالة، أهمّيةً في هذا الإطار. كما يجب أن يواصل المريض مشاركته في الأنشطة التي يستمتع بها. وليس هناك علاج أو ما من شأنه أن يوقف تطوّر هذا المرض التنكّسيّ العصبيّ.

شارك الخبر اون لاين


تعليقك علي الخبر