أعمال خيرية تصنع بصمتها في المنطقة

أعمال خيرية تصنع بصمتها في المنطقة

تعتبر الأعمال الخيرية من أهم الأشياء التي تهتم بها جميع الدول والمنظمات الحكومية، حتى أنه هناك الكثير من المؤسسات والشركات الخاصة التي تساهم بقدر كبير في القيام بهذا النوع من الأعمال.

أعمال خيرية تصنع بصمتها في المنطقة

ومن المعروف أن الأعمال الخيرية لا حصر لها، كما أنه لا يمكننا أن نقوم بحصر الأعمال التطوعية التي تبذل في سبيل راحة الإنسان سواء كان من خلال تقييمه مادياً أو محاولة إدراجه في قائمة، وهذا يرجع لأنها كثيرة جداً ومعظمها يجهل أصحابها، بالإضافة إلى أن أشكال الأعمال الخيرية تتعدد وتختلف بين الشكل المعنوي والمادي والغير المادي، وتتنوع الأعمال الخيرية من التبرع بالدم للمرضى، أو بالأعضاء البشرية لبعض الأطفال الذين تتوقف حياتهم على هذا الموقف النبيل، أو يكون العمل الخيري من خلال التبرع بعد الوفاة، وهذا النوع من الخير يبدأ بعد وفاة الشخص، حيث يمنح جثته للعلم والعلماء دون أي مقابل، وهناك أيضاً المتبرعين بأوقاتهم من أجل العمل على تدعيم الصالح العام، وذلك يكون في العمل الخيري التطوعي، ولاسيما من يقومون بالأعمال الخيرية للنهوض بالعملية التعليمية وتعليم الأطفال ومحاربة الأمية.

الأعمال الخيرية في الشرق الأوسط وبصمتها في المنطقة

تتعدد أشكال وأنواع الأعمال الخيرية للإنسان، وهذا هو الجانب المنير في الحياة البشرية، فهي من تصنع الأمل داخل وتجعله مشرقاً في الحياة البشرية برغم كل الوارث والمصاعب التي تحدث.

ويعتبر الشرق الأوسط من أكثر المناطق الموجودة التي تحتاج لقيام الكثير من الأعمال الخيرة، وذلك بسبب أنه هناك الكثير من الدول التي تعاني من مشاكل كبيرة من فقر ومجاعات وكوارث طبيعية وحروب داخلية وخارجية، ومن الطبيعي أن تخلف كل هذه الأشياء العديد من الكوارث التي يحتاج الإنسان بعدها للمساعدة.

وهناك أيضاً جانب آخر من الأعمال الخيرية غير الربحية الموجودة بشكل كبير في الشرق الأوسط، والتي تتمثل في تقديم الدورات التدريبية الإلكترونية للعاملين والرواد في قطاع الأعمال غير الربحية بشكل مجاني ودون أي مقابل مادي، ومن أبرز من يقومون بهذه الأعمال هو رجل الأعمال السعودي عمرو الدباغ، فهو من قام بتأسيس جامعة الخيري قبل عامين، وهي من أفضل الهيئات الموجودة في الشرق الأوسط التي تعمل على تقديم هذا النوع من الدورات المجانية عبر شبكة الإنترنت، وذلك بهدف تحسين حياة حوالي 100 مليون شخص بالوصول لعام 2020، فقد أنفق الدباغ ملايين الدولارات لتطوير منهج دراسي يتكون من 7 دورات تدريبية، وذلك كان بالمشاركة مع كلية هاس لإدارة الأعمال بجامعة كاليفورنيا، وقد لاقت الجامعة منذ انطلاقها إقبالاً شديداً، حيث وصل عدد المسجلين بها في الشهر الأول إلى حوالي 4000000 شخص من مختلف أنحاء العالم.

وقد تركت جامعة الخير بصمتها في المنطقة، حيث التحق بها حوالي 225 ألف شخص، وذلك مما ساعد على تطوير القدرات العلمية لدى المتدربين لديها، ومن الجدير بالذكر أن خريجي هذه الجامعة لا يحصلون على درجة جامعية، بل على شهادة في قيادة القطاع الاجتماعي.

أهمية الأعمال الخيرية

تعتبر الأعمال الخيرية من أهم الأشياء التي تهتم بها جميع مؤسسات الدولة، بدءاً من الحكومة، ومروراً بالجمعيات الخيرية والشركات والمؤسسات المختلفة وإنتهائاً بالأفراد العاديين.

وتتمثل أهمية الأعمال الخيرية في أنها تساعد على النهوض بالمجتمع، فهي من تمد يد العون لكل من يحتاج المساعدة، سواء كان متضرر بسبب الحروب والنزاعات، أو المرضى والمحتاجين، أو من يريدون أن يتلقوا التعليم ولكنهم غير قادرين على دفع المقابل المادي لها ويندرج هذا تحت مسمي أعمال خيرية.

فيجب جميعاً أن ندرك مدى أهمية هذه الأعمال “أعمال خيرية” ونحاول بأقصى جهداً لنا أن ندفع بها لأعلى مكانة، حتى نساعد على تنمية المجتمع ومساعدة كل محتاج.

شارك الخبر اون لاين


تعليقك علي الخبر